يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا في وقت متأخر الخميس لمناقشة الأوضاع في مصر، بناء على طلب من بريطانيا وفرنسا، في وقت صعدت الولايات المتحدة من رد فعلها على أحداث العنف في مصر، بإعلانها إلغاء مناورة عسكرية مهمة مع الجيش المصري، ودعت رعاياها لمغادرة البلاد.
وقالت مسؤولة الاتصال بالأمم المتحدة إزابيل بروير في بيان إن نائب الأمين العام للأمم المتحدة جان إلياسون سيقدم إيجازا للمجلس حول الأوضاع في الشرق الأوسط.
ونقل مراسل سكاي نيوز عربية عن مصدر في المجلس قوله إن الاجتماع جاء بناء على طلب من فرنسا وبريطانيا لبحث الأوضاع في مصر.
وأصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما قرارا بإلغاء مناورات عسكرية مشتركة مع مصر، كان مقررا إجراؤها الشهر القادم، بسبب تصاعد العنف.
واضطر أوباما إلى قطع عطلته الخميس، التي تستمر أسبوعا، لمعالجة الأحداث الدامية التي خلفت أكثر من 500 قتيل.
وندد الرئيس الأميركي بتدخل قوات الأمن لفض اعتصامين لأنصار جماعة الإخوان، وقال: "تندد الولايات المتحدة بشدة بالخطوات التي اتخذتها الحكومة المصرية المؤقتة وقوات الأمن".
وأضاف أوباما الذي كان يتحدث من المنزل الذي يقضي به عطلته في جزيرة ماثاس فينيارد في ماساتشوستس: "نحن نأسف لاستخدام العنف ضد المدنيين وندعم الحقوق العالمية التي لا غنى عنها للكرامة الإنسانية بما في ذلك الحق في الاحتجاج السلمي".
ومناورات "النجم الساطع" تعد أبرز ملامح التعاون العسكري بين البلدين على مدى عقود.
وبدوره ،قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هغل في وقت لاحق إنه أبلغ رئيس أركان الجيش المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي إن الولايات المتحدة ستبقي على علاقاتها العسكرية مع مصر، إلا أن "العنف وعدم اتخاذ خطوات كافية باتجاه المصالحة يهدد العناصر المهمة في تعاوننا الدفاعي الطويل.
ودان وزير الخارجية، جون كيري، الاشتباكات بين قوات الأمن وأنصار الرئيس السابق محمد مرسي.
وفي وقت لاحق، أصدرت الخارجية الأميركية بيانا دعت فيه مواطنيها إلى مغادرة مصر.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة جينفير ساكي إن واشنطن "غاضبة أشد الغضب من الهجمات التي تتعرض لها كنائس في مصر كما تدين الهجوم على مبنى حكومي".
وتعرضت عشرات الكنائس لهجمات وعمليات إحراق الأربعاءبعد فض الأمن لاعتصامين كبيرين لجماعة الإخوان. والخميس، هاجم أنصار للجماعة مبنى محافظة الجيزة وأشعلوا النيران فيه.
ودعت الخارجية الأميركية إلى إنهاء حالة الطوارئ "فورا" ، والتي أعلنها الرئيس المؤقت عدلي منصور لمدة شهر من أجل احتواء أعمال العنف.
الجامعة العربية
من جانبها، أعلنت الامانة العامة للجامعة العربية الخميس إنها "تاخذ بالاعتبار" الإجراءات "السيادية" للحكومة المصرية والتي رأت أنها تهدف إلى "احتواء الانفلات الأمني".
ودعا الأمين العام للجامعة نبيل العربي على موقع تويتر "كافة الأطراف السياسة المصرية إلى تجاوز تداعيات الأحداث المؤلمة، والانخراط في تنفيذ خارطة طريق المستقبل".
كما دعا إلى "إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية عاجلة لاختصار المرحلة الانتقالية وتحقيق المطالب المشروعة التي عبر عنها الشعب المصري".
your ads here
your ads here

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق